لا شك أن المرحلة الجامعية تُعدّ نقطة فارقة في حياة الطالب، إذ تتجاوز حدود التكوين الأكاديمي لتشمل بناء الشخصية وصقل المهارات من خلال مختلف الأنشطة التي يشارك فيها.
وفي هذا السياق، تولي المدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الاعلام “امحمد يزيد” أهمية خاصة للأنشطة الطلابية باعتبارها جزءًا أساسيًا من التكوين الاكاديمي ، حيث تتيح للطلبة فرصًا للتعبير والممارسة الميدانية والانخراط في تجارب تحاكي الواقع المهني من تحرير صحفي، وتغطيات إعلامية، وتصوير، وإنتاج محتوى متنوع، كما تُسهم هذه الأنشطة في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والقدرة على التحليل و الابداع و القيادة.
تُعد اللغة الإنجليزية اليوم أكثر من مجرد مهارة دراسية؛ فهي تجربة تعلم حية داخل الأنشطة الثقافية والرياضية، تساعدك على التعبير والتفاعل واكتشاف قدراتك. وفي هذا السياق، نُظِّمت فعالية يوم اللغة الإنجليزية كأحد الأمثلة التي تُبرز هذا الدور، حيث عكست وعي الطلاب المتزايد بأهميتها في مسارهم التعليمي، باعتبارها لغة تسهّل التواصل، وتدعم البحث العلمي، وتُعزّز بناء الشبكات وتنمية مهارات القيادة.
تعرّفوا على أبرز الأنشطة الثقافية والرياضية بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الاعلام “امحمد يزيد”، حيث تتجسّد حياة طلابية نابضة تجمع بين التعلم، الإبداع، وروح المبادرة. وتتنوع هذه الأنشطة بين حملات توعوية ومبادرات في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، إضافة إلى خرجات سياحية وثقافية تهدف إلى إبراز التراث الوطني وتعزيز روح المواطنة، فضلًا عن خرجات ميدانية في تخصص الصحافة والإعلام تتيح الاحتكاك المباشر بالممارسة المهنية.
تنظّم المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “امحمد يزيد” فعاليات وأنشطة توعوية مرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة، بهدف ترسيخ ثقافة الحفاظ على المحيط وتشجيع الطلبة على تبنّي سلوكات صديقة للبيئة داخل الوسط الجامعي وخارجه. كما تسعى المدرسة، من خلال هذه المبادرات، إلى تعزيز وعي الطلبة بأهمية حماية البيئة، وإبراز دور الإعلام في نشر القيم البيئية والتحسيس بضرورة المحافظة على الموارد الطبيعية.
تُشكّل الأنشطة الرياضية ركيزة أساسية من الحياة الطلابية، حيث تُسهم في خلق توازن حقيقي بين التكوين الأكاديمي والممارسة البدنية. فهي لا تقتصر على تعزيز اللياقة فحسب، بل تُنمّي روح الفريق، وتُرسّخ قيم الانضباط، وتُقوّي القدرة على العمل تحت الضغط، وهي مهارات جوهرية في المجال الإعلامي. كما تساهم الرياضة في بناء شخصية متكاملة تجمع بين الفكر، التواصل، والحيوية داخل وسط جامعي ديناميكي ومُلهم.
وتحرص المدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الاعلام “امحمد يزيد” على توفير فرص متعددة للطلبة للانخراط في هذه الأنشطة، من خلال تنظيم فرق رياضية، وفعاليات تنافسية، وبرامج تدريبية تُمكّنهم من تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم في بيئة محفّزة وداعمة.



في إطار حرص المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “امحمد يزيد” على إدماج طلبتها في المسار التنموي الوطني، يشارك طلبة المدرسة بفعالية في تصميم وتنفيذ حملات إعلامية وتوعوية مرافقة لمختلف المبادرات الحكومية في الجزائر. تهدف هذه الجهود إلى مد جسور التواصل بين المؤسسات الرسمية والمواطن، مع التركيز على إبراز المهارات التطبيقية للطلبة في إدارة الاتصال العمومي.
يُبرز هذا الفيديو على اليسار مبادرة من إعداد طلبتنا لفائدة وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، والتي تعكس مدى إبداعهم في تغطية وصون التاريخ والذاكرة الوطنية والهوية برؤية إبداعية متميزة.
أُطلقت الطبعة الثانية من “الحملة الوطنية لاسترجاع وتدوير الكراريس” لتعزيز الوعي البيئي وتحويل المخلفات الورقية إلى منتجات اقتصادية، بمشاركة فعالة من أحد طلبة مدرستنا الذي صمم فيديو ترويجي يواكب المبادرة. وتجسد هذه الحملة تعاوناً واسعاً بين قطاعات البيئة والشباب والمجتمع المدني لترسيخ القيم الحضارية داخل المؤسسات التربوية الجزائرية.
يهدف النادي إلى تنظيم لقاءات علمية وثقافية وندوات فكرية، إضافة إلى ورشات تكوينية متخصصة في مجال الصحافة وعلوم الإعلام، بما يساهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز معارفهم الأكاديمية والتطبيقية.
يشكّل نادي السينما والمسرح فضاءً ثقافيًا يهدف إلى تنمية ثقافة الصورة والتحليل الفيلمي لدى الطلبة، من خلال عروض ونقاشات سينمائية وورشات تكوينية. كما يهتم بالمسرح عبر دورات تكوينية في الأداء وكتابة النصوص والعروض.
ينشط النادي في مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي تسهم في تطوير القدرات البدنية والذهنية والاجتماعية للطلبة، كما يرسخ قيم الانضباط والالتزام وروح العمل الجماعي. كما يضم فريقا لكرة القدم إضافة إلى ممارسة رياضات أخرى ككرة اليد، والملاكمة.
يهدف النادي إلى ربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي في مجالات مختلفة مثل الصحافة والإعلام واللغات والبيئة، من خلال أنشطة وورشات تطبيقية تُمكّن الطلبة من توظيف معارفهم الأكاديمية في سياقات عملية، وتعزيز مهاراتهم المهنية والتواصلية.
تنظم النوادي العلمية والثقافية لقاءات علمية وندوات فكرية، إضافة إلى ورشات تكوينية متخصصة في مجال الصحافة وعلوم الإعلام، بهدف تطوير مهارات الطلبة وتعزيز معارفهم الأكاديمية والتطبيقية، إلى جانب تشجيع روح الإبداع والمبادرة والعمل الجماعي.
يمكن للطلبة الانضمام إلى النوادي أو المشاركة في مختلف النشاطات الثقافية والرياضية من خلال التواصل مع مصلحة النشاطات الثقافية والرياضية، سواء من أجل إنشاء نادٍ جديد أو المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تنظمها المدرسة على مدار السنة الجامعية.
تشكّل الخرجات الميدانية والثقافية تجربة ثرية لطلبة الصحافة وعلوم الإعلام، إذ تمنحهم فرصة الانتقال من قاعات الدراسة إلى الميدان لاكتشاف عالم الإعلام عن قرب. فمن خلال زيارة المؤسسات الإعلامية والثقافية والمشاركة في التغطيات الميدانية، يتمكن الطلبة من تطبيق معارفهم الأكاديمية واكتساب خبرة عملية تعزز مهاراتهم الصحفية والإعلامية. كما تفتح هذه الخرجات أمامهم آفاقًا جديدة للتواصل والعمل الجماعي وتنمية روح المبادرة والإبداع. وإلى جانب البعد المهني، تتيح الخرجات الثقافية والسياحية فرصة التعرف على التراث الوطني والموروث الحضاري لمختلف مناطق الوطن، مما يعزز روح المواطنة والانفتاح الثقافي ويجعل الحياة الطلابية أكثر حيوية وإثراءً.