
تحيي المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد ذكرى تفجيرات رقان النووية، تلك الجريمة الاستعمارية التي تبقى شاهداً على معاناة الإنسان والأرض في الجنوب الجزائري، وعلى حجم المآسي التي خلّفتها التجارب النووية الفرنسية في حق الشعب الجزائري.
في هذا الإطار، شاركت الدكتورة لعمودي مليكة ممثلةً عن المدرسة في حصة إذاعية عبر أثير إذاعة الجزائر الدولية، الشريك الإعلامي للمدرسة، حيث تم التطرق إلى الأبعاد التاريخية والإنسانية والبيئية لهذه التفجيرات، وأهمية استحضار الذاكرة الوطنية وترسيخها في وعي الأجيال، وفاءً للضحايا وتمسكًا بالحق في الحقيقة والإنصاف.
إن إحياء هذه الذكرى هو تأكيد على التزام مؤسستنا الأكاديمية برسالتها في صون الذاكرة الوطنية، وتعزيز البحث العلمي والإعلامي حول القضايا التاريخية ذات البعد الإنساني والسيادي.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والرحمة لضحايا تفجيرات رقان.
