
احتضنت المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد ندوة فكرية قيّمة قدّمها البروفيسور أحمد عظيمي، تناولت مسار الإعلام الوطني من زمن الثورة التحريرية إلى غاية الثورة الرقمية، وما يشهده من تحولات عميقة في ظل التكنولوجيات الحديثة.
تميّزت الندوة بنقاش ثري وتفاعل كبير من الطلبة والأساتذة، ما يعكس اهتمام الأسرة الجامعية بقضايا الإعلام الوطني ودوره في بناء الوعي الجماعي.
تتقدّم إدارة المدرسة بجزيل الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الندوة من أساتذة، وطلبة، وإداريين، وكل الحضور الكريم الذين أثروا اللقاء بأفكارهم ومداخلاتهم.
شكر خاص للبروفيسور أحسن جاب الله على حضوره المميّز ومساهمته في إثراء النقاش، ولكل من كان معنا في هذا الموعد الفكري المتميّز.
