فضاء أكاديمي يعزز البحث العلمي والابتكار في علوم الإعلام والاتصال
يُعد مخبر «وسائل الإعلام، الاستخدامات الاجتماعية والاتصال» أحد الركائز العلمية الأساسية داخل المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، حيث يضطلع بدور محوري في تطوير البحث الأكاديمي ومرافقة الطلبة والباحثين في دراسة التحولات المتسارعة التي يشهدها المجال الإعلامي والرقمي. ويعمل المخبر على خلق بيئة بحثية حديثة تجمع بين التكوين النظري والتطبيق العملي، مع التركيز على القضايا المرتبطة بالإعلام الرقمي، أخلاقيات المهنة، الذكاء الاصطناعي، وتحليل سلوك الجمهور في البيئات التفاعلية الجديدة.
تخصصات بحثية متنوعة في مجالات الإعلام والاتصال
رئيس الفرقة 1 : أ.د بوقطاية نسيم للاتصال
| bouguettaya.nassim@ensjsi.dz |
رئيسة الفرقة 2 : د. كبور فاطمة
kebour.fatma@ensjsi.dz
رئيسة الفرقة 3 : أ.د طايبي فاطمة الزهراء
| taiebi.fatima-zohra@ensjsi.dz |
رئيس الفرقة 4 : أ.د دريس شريف
| dris.cherif@ensjsi.dz |
يعتمد المخبر على مقاربة تربوية حديثة تقوم على ربط التكوين الأكاديمي بالممارسة المهنية، من خلال تنظيم زيارات ميدانية إلى المؤسسات الاقتصادية والإعلامية الكبرى، بما يسمح للطلبة بفهم واقع الاتصال المؤسساتي واكتساب خبرة تطبيقية مباشرة.
تعرف الطلبة خلال هذه الزيارة على استراتيجيات الاتصال الرقمي وصناعة المحتوى متعدد القنوات، إضافة إلى آليات تحليل البيانات في الحملات التسويقية الحديثة، ضمن بيئة مهنية تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا الرقمية.
أتاحت هذه الزيارة للطلبة اكتشاف أهمية الاتصال المؤسساتي داخل المؤسسات الصناعية الكبرى، ودور الإعلام في إدارة الأزمات وتعزيز صورة المؤسسة والمسؤولية الاجتماعية في القطاعات الاستراتيجية.
يولي المخبر أهمية كبيرة للتكوين التطبيقي من خلال تنظيم ورشات تدريبية متخصصة تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة والباحثين في استخدام البرمجيات البحثية الحديثة وأساليب الإنتاج الإعلامي الرقمي. وتندرج هذه الورشات ضمن رؤية أكاديمية تعتمد على الدمج بين البحث العلمي والتطبيق المهني.
ورشات متقدمة في التحليل الكمي والنوعي للبيانات الإعلامية، مكّنت الطلبة من التحكم في أدوات تحليل المضمون، بناء الفرضيات الإحصائية، وتفسير النتائج وفق المقاربات العلمية الحديثة.
ركزت الورشات الخاصة بالكتابة للواب على تقنيات تحرير المحتوى الرقمي، تحسين ظهوره في محركات البحث، وتطوير أساليب الصحافة الإلكترونية وفق المعايير الحديثة للنشر والتفاعل الجماهيري.
أتاحت ورشات التقديم التلفزيوني للطلبة فرصة التدريب داخل استوديوهات رقمية احترافية، مع التركيز على لغة الجسد، التفاعل مع الكاميرا، وإدارة الحوار الإعلامي في البيئة السمعية البصرية الحديثة.
نُظم الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ «حرية الصحافة في البيئة الرقمية: الإشكالات والتحديات» يوم 03 ماي 2026 بمدرج نايت مازي، بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد. وقد تناولت فعاليات الملتقى مجموعة من القضايا المرتبطة بالممارسة الصحفية في البيئة الرقمية، في ظل التحولات التقنية والإعلامية التي يشهدها قطاع الإعلام المعاصر.
أُقيم الملتقى تحت إشراف الدكتورة جميلة بن زيدون براهيمي، ومن تنظيم مخبر بحث وسائل الإعلام والاستخدامات الاجتماعية والاتصال (MUSC) بإدارة البروفيسور دريس شريف، في إطار الأنشطة العلمية المرتبطة بدراسة قضايا الإعلام والاتصال.
تضمنت الجلسات العلمية مداخلات قدمها أساتذة وباحثون مختصون، ركزت على التحديات المرتبطة بحرية الصحافة في الفضاء الرقمي، إضافة إلى مناقشة تأثير المنصات الرقمية والتقنيات الحديثة على الممارسة الإعلامية.
خلصت أعمال الملتقى إلى مجموعة من الملاحظات والتوصيات المتعلقة بتطوير البحث العلمي في مجال الإعلام الرقمي، مع التأكيد على أهمية دراسة التحولات الرقمية وانعكاساتها على حرية التعبير والممارسات الصحفية.