منذ إنشائه، وفي إطار ديناميكية توسّع مستمرة، اعتمد الديوان الوطني للتطهير استراتيجية طموحة تجمع بين الأهداف قصيرة وطويلة المدى. وفي هذا السياق، أطلق الديوان خطة واسعة لتعزيز رأسماله البشري، مما سمح له بترسيخ مكانته كمؤسسة رائدة في قطاع الري.
يضم الديوان أكثر من 14.500 عامل يتمتعون بكفاءات مؤكدة، تعكس تنوع وغنى مهن التطهير. ويؤكد من خلال ذلك التزامه الدائم بالتميز، وكذا ترسيخ ثقافة مؤسساتية إيجابية.
تشمل الموارد البشرية أساسًا الأعوان التنفيذيون الذين يشكّلون القوة الفاعلة للديوان، حيث يتولّون مهام الصيانة والمراقبة والمتابعة لشبكات التطهير ومحطات المعالجة والمنشآت المرتبطة بها.
يتم الإشراف والتأطير من طرف مديرون مركزيون ومحليون، ومهندسون مختصون في مجالات الموارد المائية وهندسة العمليات، والهندسة المدنية، إضافة إلى كفاءات أخرى في المهن الداعمة مثل النظافة والأمن والسلامة، والمالية، والتشريع، والاتصال.تتكفل هذه الكفاءات بالإشراف على المشاريع الكبرى وبتسيير المرفق العمومي للتطهير. كما يوظف الديوان بيولوجيين وإطارات محللين لضمان مراقبة نوعية المياه عند دخولها وخروجها من محطات المعالجة، وكذا تجسيد استراتيجية تثمين المنتجات الثانوية لهذه المحطات.
أما التقنيون في الصيانة، فهم الركيزة الأساسية في العمل الميداني، إذ يسهرون على ضمان أداء وموثوقية أنظمة التطهير، من خلال برامج دقيقة للمتابعة والتدخل.
ويعكس هذا التنوع والتكامل في الكفاءات قدرة الديوان على التكيف المستمر مع التحولات التي يعرفها القطاع في مختلف أبعاده. ويشكّل الاستثمار في رأس المال البشري محورًا أساسيًا في هذه الاستراتيجية، حيث يكرّس الديوان جهودًا معتبرة لتكوين عماله بصفة مستمرة، بما يضمن الحفاظ على كفاءاتهم وتطويرها بما يتلاءم مع خصوصيات مهن التطهير.
ويسهم هذا النهج الاستباقي في تمكين العاملين من مواكبة المتطلبات المتجددة لمهامهم، مع إثراء خبراتهم المهنية باستمرار.
قيمنا
الخدمة العامة
إدراكا منا لمهمتنا في الخدمة العامة، نلتزم بخدمة عملائنا في جميع الأوقات وفي جميع الظروف. نحن أكثر من مجرد شركة، نحن حلقة الوصل بين المواطنين.
الفخر
رجالنا ونساؤنا فخورون بالقيام بمهمة نبيلة. فخورون بنجاحاتنا وتحدياتنا، فخورون بأننا نعمل في مجال الصرف الصحي.
الاحترام
أكثر من مجرد كلمة، إنه سلوك يومي. نحن نحترم زملاءنا وعملاءنا ورسالتنا.
التضامن
التضامن فيما بيننا ومع إخواننا المواطنين. نتشارك هذه القيمة كل يوم. نحن نعيشها كل يوم.