
08 ماي 1945… ذاكرة وطن لا تموت
تحيي المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد – بكل إجلال وإكبار الذكرى الأليمة لمجازر الثامن ماي 1945، تلك المحطة المفصلية في تاريخ الجزائر، التي ارتقى فيها آلاف الشهداء الأبرياء دفاعًا عن الحرية والكرامة، في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها الاستعمار في حق الشعب الجزائري الأعزل.
إنّ هذه الذكرى الخالدة ليست مجرد حدث تاريخي عابر، بل هي صفحة من صفحات التضحية والصمود، سطّرها أبناء الوطن بدمائهم الزكية، لتبقى شاهدة على بشاعة القمع الاستعماري وعلى إرادة شعب لم تنكسر رغم الألم والمعاناة.
في هذا اليوم المهيب، نستحضر بكل فخر أرواح شهدائنا الأبرار، ونجدّد العهد على صون الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء، ونقل رسالة التاريخ للأجيال القادمة، إيمانًا بأن الأمم التي تحفظ ذاكرتها تحفظ مستقبلها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
رحم الله شهداء الجزائر الطاهرة