
بمناسبة ذكرى ازدياد البطل المجاهد الراحل أمحمد يزيد، تستحضر المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، التي تحمل اسمه بكل فخر واعتزاز، سيرة رجلٍ من رجالات الجزائر الأوفياء، ممن نذروا حياتهم لخدمة الوطن والدفاع عن قضاياه العادلة.
لقد كان الفقيد رمزًا من رموز النضال الوطني، وصوتًا صادقًا حمل رسالة الثورة الجزائرية إلى العالم، مؤمنًا بقوة الكلمة ودورها في نصرة الحق وترسيخ مبادئ الحرية والكرامة. كما شكّل نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والمسؤولية، وفي الجمع بين الفكر والنضال، وبين الإعلام والقضية الوطنية.
إن تخليد ذكراه اليوم هو استحضارٍ لماضٍ مجيد وتجديدٌ للعهد على السير على خطاه، والتمسك بالقيم التي آمن بها وضحّى من أجلها.
رحم الله المجاهد أمحمد يزيد، وجعل ذكراه خالدة في وجدان الأجيال، ومصدر إلهام لكل من يحمل رسالة الإعلام النبيل. 