قطرة دم… حياة وأمل
انطلاقًا من روح التضامن والعطاء، وفي لمسة إنسانية نابضة بالأمل،…
تقوم المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام ”أمحمد يزيد“ بتدريب جيل جديد من الصحفيين والمتخصصين في مجال الإعلام.تجمع منهجيتنا التعليمية بين أساس نظري متين وممارسة مكثفة في الميدان، مع معدات احترافية (استوديو تلفزيوني، راديو، مختبر رقمي).
ترافق المدرسة التحولات التي يشهدها القطاع: الاتصال المؤسسي، الصحافة الرقمية، السمعي البصري والتحليل الجيوسياسي لوسائل الإعلام.
نطمح إلى إعداد خريجين قادرين على الابتكار والإنتاج وفهم التحديات الإعلامية المعاصرة، في الجزائر وعلى الصعيد الدولي.
تدريس يركز على الممارسة: ورش عمل، وإنتاجات إعلامية ومشاريع خاضعة للإشراف، من أجل إتقان المهنة على أرض الواقع.
استوديوهات التلفزيون والإذاعة، غرف التحرير والمونتاج: يتعلم الطلاب في ظروف قريبة من ظروف العمل في وسائل الإعلام.
هيئة تدريسية مكونة من أكاديميين ومهنيين في هذا المجال، لتعليم دقيق ومعاصر.
كان عام 2025 عامًا مهمًا للمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، حيث تميز بتعزيز جودة التدريب والحيوية العلمية والانفتاح المؤسسي.
عززت المدرسة برامجها التعليمية، وضاعفت ورش العمل والدروس المتقدمة والفعاليات العلمية، وعززت ظهور أبحاثها من خلال مجلتها الأكاديمية وأنشطة مختبراتها.
في الوقت نفسه، تطورت التعاون الوطني والدولي، وكذلك التحول الرقمي والاتصال المؤسسي.
وبذلك، يؤكد عام 2025 التزام المدرسة بتوفير تعليم متميز ومبتكر ومتوافق مع التطورات في قطاع الإعلام والاتصال.
تصفح كتالوجنا الرقمي ومكتبتنا الإلكترونية للوصول إلى آلاف الموارد الأكاديمية: كتب ومجلات علمية ومقالات متخصصة.
اعثر بسهولة على المراجع التي تحتاجها لأبحاثك ومشاريعك، مباشرة من شاشتك.
يضم لجنتنا التربوية أساتذة باحثين ومهنيين معروفين. وهي تراقب جودة البرامج، والابتكار التربوي، ومدى ملاءمتها لمهن الإعلام.







انطلاقًا من روح التضامن والعطاء، وفي لمسة إنسانية نابضة بالأمل،…
يسعدنا أن نشارككم أبرز لحظات الدورة التدريبية المتقدمة التي نظمتها…
استقبل مدير المدرسة، الأستاذ خالد لالاوي، وفداً من الجمعية الجزائرية…